فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 2271

{وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) }

(حسبك) محسبك. قال جرير:

* إني وجدت من المكارم حسبكم ... ... أن تلبسوا خز الثياب وتشبعوا *.

(وألّف بين قلوبهم) التأليف بين قلوب من بُعِث إليهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - من الآيات الباهرة؛ لأن العرب لما فيهم من الحمية والانطواء على الضغينة لا يكاد يأتلف فيهم قلبان. وقيل: المراد: الأوس والخزرج , كان بينهم من الحروب ما أهلك سادتهم, ولم يكن لبغضائهم أمد, فعادوا أعواناً وإخواناً متحابّين في الله. وما ذلك إلا بلطيف صنعه.

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) }

الواو في (ومن اتبعك) بمعنى (( مع ) ), وما بعده منصوب. نحو:

* فحسبك والضحاكَ سيف مهند *.

وليس بمجرور؛ لأن عطف الظاهر على المضمر ممتنع. أي: كفاك وكفى أتباعك اللهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت