وفسقكم ثابت معلوم لكم إلا أن حب الرئاسة يمنعكم عن الإنصاف. وقرئ: (وإنّ) بالكسر.
نزلت حين سأله اليهود عمن يؤمن به, فقال: بالله وما أنزل إلينا, إلى قوله: ونحن له مسلمون. فحين سمعوا ذكر عيسى - عليه السلام - قالوا: ما نرى ديناً شراً من دينكم. (ذلك) أي المنقوم. لا بد فيه من تقدير مضاف, أي من أهل ذلك, أو دين من لعنه. و