فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 2271

وفسقكم ثابت معلوم لكم إلا أن حب الرئاسة يمنعكم عن الإنصاف. وقرئ: (وإنّ) بالكسر.

{قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ(60)}

نزلت حين سأله اليهود عمن يؤمن به, فقال: بالله وما أنزل إلينا, إلى قوله: ونحن له مسلمون. فحين سمعوا ذكر عيسى - عليه السلام - قالوا: ما نرى ديناً شراً من دينكم. (ذلك) أي المنقوم. لا بد فيه من تقدير مضاف, أي من أهل ذلك, أو دين من لعنه. و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت