فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 2271

{لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} مستأنف لبيان ما هو خير من ذلكم، أو متعلق بخير. واختص المتقين لأنهم المنتفعون به. وترتفع {جَنَّاتٌ} على: هو جنات. وتنصره قراءة {جَنَّاتٍ} بالجرّ على البدل من {خَيْرٍ} ، {بِالْعِبَادِ} عامٌ ويراد به المتقون الذين أعد لهم جنات.

{الَّذِينَ يَقُولُونَ} نصب, أو رفع على المدح، أو جرّ صفة للمتقين, أو العباد. والواو لعطف الصفات وقد مرّ. وخص الأسحار لأنهم كانوا يقدّمون قيام الليل فيحسن طلب الحاجة بعده.

{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) } آل عمران: 18 - 22.

شبهت دلالته على وحدانيته بأفعاله, وآياته الناطقة بتوحيده بشهادة الشاهد في البيان، وكذلك إقرار الملائكة, وأولي العلم واحتجاجهم عليه {قَائِمًا بِالْقِسْطِ} مقيمًا للعدل في قسمة الأرزاق, والآجال وغيرهما. وانتصابه على أنه حالٌ مؤكدة. وإنما جاز إفراده بنصب الحال دون المعطوفين عليه وإن لم يجز: جاء زيدٌ, وعمرو راكبًا، لعدم الإلباس كانتصاب نافلة حالًا عن يعقوب. وكما جاز: جاء زيدٌ, وهندٌ راكبًا, أو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت