فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 2271

{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) }

تعال: أن يقوله العالي للسافل, ثم عمّ. (ما) موصولة منصوبة ب (أتل) , أو استفهامية منصوبة ب (حرّم) , أي: أتل الذي حرمه, أو أيّ شيء حرم. بمعنى أقل؛ لأن التلاوة من القول, و (أن) مفسرة, و (لا) للنهي, وليست ناصبة بدلاً من (ما حرم) ؛ لأن (لا تشركوا) وما بعده نواهي؛ لانعطاف الأوامر عليها؛ إذ التقدير: وأحسنوا بالوالدين, وكذا: (أوفوا) , (فاعدلوا) . وعلى هذا فقوله: (وأن هذا) , بالفتح ليس عطفاً على (أن لا تشركوا) ؛ ليكون (أن) ناصبة, أي: أتل عدم الشرك واستقامة صراطي. بل هو علة للاتباع, أي ولأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه؛ لقراءة كسر (إن) فإنه ليس عطفاً على (أن) , بل هو للتعليل كالمفتوحة, وإذا جعلت (أن) مفسرة, فإنما صح عطف الأوامر على النواهي - وإن اقتضى دخولها تحت التحريم -؛ للعلم بأن التحريم يرجع إلى أضداد الأوامر, كالإساءة والبخس وترك العدل والنكث. (من إملاق) من أجل فقر. (إلا بالحق) كالقصاص وقتل الردة والرجم. (إلا بالتي هي أحسن) أي إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت