فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 2271

المكاء: فعال من مكا, أي صفر, ومنه: المكّاء, لطائر؛ لكثرة مكائه. وقرئ بالقصر , كالبكاء. والتصدية: التصفيق, تفعلة من الصدى في الجبل, أو من صد يصد إذا ضج, قلب اللام ياء؛ لاجتماع المتماثلات في صدّد. وقرئ بنصب (صلاتهم) بتقديم خبر كان على اسمه. أي: وضعوهما موضع الصلاة. وكانوا يطوفون بالبيت عراة يصفرون ويصفقون, [وفعلوه سخرية أيضاً] ؛ ليخلطوا على الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ في صلاته. ونظيره:

* وما كنت أخشى أن يكون عطاؤه ... أداهِمَ سوداً أو مُحَدْرَجةً سمراً *.

أي وضع القيود والسياط موضع العطاء. وقيل معناه: صلاتهم ودعاؤهم لا يرد عليهم ثواباً, كما لا يرد الصدى على الصائح. (العذاب) القتل والأسر يوم بدر.

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت