فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 2271

(إن الذين كفروا ينفقون أموالهم) نزلت في المطعمين من قريش يوم بدر, كان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشر جزائر. وقيل: استعانوا بمن له تجارة في العير على حرب محمد - صلى الله عليه وسلم -, قالوا لعلنا ندرك ثأرنا بما أصيب منا ببدر. وقيل: في أبي سفيان؛ لأنه استأجر ألفين من الأحابيش سوى العرب, وأنفق عليهم أربعين أوقية. (ليصدوا) أي غرضهم في الإنفاق الصد عن اتباع محمد - صلى الله عليه وسلم -. (ثم تكون عليهم حسرة) أي عاقبة الإنفاق حسرة, فكأنه ينقلب ندماً وحسرة (ثم يغلبون) أي يُغلبون آخر الأمر, وإن كان الحرب سجالاً. (والذين كفروا) أي والكافرون منهم (إلى جهنم يحشرون) , لأن منهم من حسن إسلامه. (ليميز الله الخبيث) أي الفريق الخبيث من الكفار (من الطيب) من المؤمنين, ويجعل الفريق (الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعاً) أي يضمهم حتى يتراكبوا. (أولئك) أي الفريق الخبيث. وقيل: الخبيث والطيب: المال المنفق في عداوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفي نصرته. فيجعله جميعاً في جهنم, في جملة ما يعذَّبون به, كقوله: فَتُكْوَى بِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت