أسمائه الحسنى, كأن يقولوا: يا الله, ولا يقولوا: يا رحمن. ويجوز: ولله الأوصاف الحسنى, وذروا الذين يلحدون في وصفه بما لا يجوز. وقيل: إلحادهم, تسميتهم الأصنام آلهة.
ولما قال: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا} [الأعراف: 179] , أتبعه قوله: (وممن خلقنا أمة) وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأها قال: هذه لكم. وعن الكلبي: هم مؤمنو أهل الكتاب. وقيل هم العلماء.
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (182) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (183) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (184) أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) }
الاستدراج: استفعال من الدرجة, بمعنى: الاستصعاد والاستنزال درجة بعد درجة. قال الأعشى: