"في يومين"، وترك الفذلكة، لم يعلم أهما ناقصان، أم كاملان؟
{أَمْرَهَا} دبره فيها من خلق الملائكة، والنيرات وغيرها.
أي: وحفظناها حفظاً من المسترقة بالثّواقب، أو هو مفعولٌ له على المعنى، أي: وخلقنا المصابيح زينةً وحفظاً.
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (14) }
{فَإِنْ أَعْرَضُوا} بعد تلاوة حجج الوحدانية، فحذِّرْهم أن تصيبهم صاعقة، أي: عذابٌ شديد الوقع؛ كأنّه صاعقة.
وقرئ: {صَعْقَةً مثلَ صَعْقَة} ، وهي المرّةُ من الصَّعْقِ، أو الصَّعَق. صَعَقَتْهُ