فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 2271

أي لو يدفنون فتسوّى بهم الأرض كما بالموتى، أو يودّون أنهم لم يبعثوا أو أنهم كانوا والأرض سواء، وقيل: تصير البهائم ترابًا، فيودّون حالها {وَلَا يَكْتُمُونَ} أي ولا يقدرون على كتمانه لشهادة جوارحهم.

وقيل: الواو للحال، أي ولا يكذبون الله في قولهم: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} الأنعام: 23, لأنه تشهد جوارحهم بشركهم فيكتمون ذلك لشدة الأمر.

وقرئ: (تَسَّوَّى) ، بحذف التاء من تتسوى، سويته فتسوّى، وبإدغام التاء في السين، وماضيه أسوى كأزكى.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43) } النساء: 43.

كانت الخمر مباحة فثمل نفرٌ من الصحابة في دعوة عبدالرحمن بن عوف، فقرأ إمامهم في صلاة المغرب: أعبد ما تعبدون فنزلت. فكانوا لا يشربون إلا بعد العشاء، فيصبحون مفيقين ثم نزل تحريمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت