فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 2271

* وكتيبة لبّستها بكتيبة ... حتى إذا الْتبست نفضت لها يدي.*

والمراد: الوعيد بأحد أصناف العذاب المعدودة. (وكذب به) أي وكذب بالعذاب أو بالقرآن. (بوكيل) حفيظ وكّل إليّ أمركم. (لكل نبأ) أي لكل شيء ينبأ به من عذابهم (مستقر) وقت استقرار وحصول.

{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68) وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69) }

(في آياتنا) في الاستهزاء بها, كما كانت تفعل قريش في أنديتهم. (فأعرض عنهم) ولا تجالسهم. (وإما ينسينك) أي وإن شغلك (الشيطان) بوسوسته حتى تنسى النهي عن مجالستهم. (بعد الذكرى) بعد أن تذكر النهي. ويجوز: وإن أنساك الشيطان قبحها قبل النهي, (فلا تقعد بعد الذكرى) أي فلا تقعد بعد أن ذكرناك قبحها, أو نهيناك عنه. (وما على الذين من حسابهم من شيء) أي لا يلزم المتقين بما يحاسبون عليه من ذنوبهم شيء, وإنما عليهم أن يذكروهم (لعلهم يتقون) فيجتنبون الخوض معهم. أو لعل المتقين بالتذكير (يتقون) أي إرادة أن يثبتوا على التقوى ويزدادوها. (ذكرى) محلها نصب, أي يذكرونهم ذكرى, أي تذكيراً. أو رفع, أي عليهم ذكرى. ولا يعطف على محل (من شيء) ؛ لأن (من حسابهم) صفة شيء, فالتقدير: من شيء من حسابهم. فلو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت