فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 2271

وتميم تجاراً إلى الشام, فمرض بديل, وكتب كتاباً فيه ما معه, وطرحه في متاعه, فمات. وأخذا إناء فيه ثلاثمائة مثقال من فضة فغيباه, فأصاب أهل بديل الصحيفة فطالبوهما بالإناء, فجحدا فرفعوا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - , فنزلت . (تحبسونهما) تقفونهما للحلف (من بعد الصلاة) أي العصر؛ لأنه وقت اجتماع الناس, أو لأنه كان وقت حكومة أهل الحجاز. وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - استحلفهما بعد العصر . وقيل: لأن أهل الذمة يعظمون صلاة العصر . (إن ارتبتم) أي اتهمتموهما فحلفوهما, وهو اعتراض بين القسم والمقسم عليه. وقيل: إن أريد الشاهدان فقد نسخ تحليفهما, إلا عند علي - رضي الله عنه - فإنه كان يحلّف الشاهد والراوي إذا اتهمهما. وإن أريد الوصيان فليس بمنسوخ . والضمير في (به) للقسم, وفي (كان) للمقسم له, أي لا نستبدل بالقسم بالله عرضاً من الدنيا ولو كان المقسم له قريباً لنا. أي نحن داخلون تحت: شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت