الغيوب. أو لا علم لنا بما أحدثوه بعدنا , وإنما الحكم للخاتمة. والمراد: تفاصيل أعمالهم, وإلا فكيف يخفى عليهم وقد رأوهم سود الوجوه. وقرئ بنصب (علام) على الاختصاص, أو النداء, على أن الكلام قد تم على (إنك أنت) الموصوف بالعلم والكمال. وقيل على الصفة لاسم إنّ. وفيه نظر. (إذ قال الله) بدل من (يوم) أي يوبخهم بسؤال الرسل عن إجابتهم, وبتعديد الآيات على أيديهم وتكذيبهم إياها, وتسميتهم سحرة, أو اتخاذهم آلهة. (أيّدتك) قويتك. وقرئ: آيَدْتُك , على أفعلتك. والمراد (بروح القدس) الكلام الذي يحيى به الدين؛ لقوله: (تكلم الناس) على وجه البيان له. وإضافته إلى القدس للطهارة من أوصاف الآثام. وقيل: هو جبريل - عليه السلام -. و (في المهد) حال, أي تكلمهم بحيث لا يتفاوت كلامك في حين الطفولة وحين الكهولة الذي هو وقت الكمال. خصّ (التوراة والإنجيل) بعد أن تناولهما جنس الكتاب والحكمة. وقيل: (الكتاب) الخط. (والحكمة) الكلام المحكم الصواب. (كهيئة الطير) أي هيئته مثل هيئة الطير. (بإذني) بتسهيلي. (فتنفخ فيها) الضمير في (فيها) وفي (تكون) للكاف, لأن