بدر وقال:"أسلموا قبل أن ينزل بكم ما نزل بقريش، فقد عرفتم أني نبي مرسل"، فقالوا: إنك لقيت قومًا أغمارًا فأصبت منهم فرصة، لئن قاتلتنا لعلمت أنا نحن الناس، فنزلت .
وقرئ: (سيغلبون ويحشرون) بالياء ، والفرق أن قراءة التاء أمرٌ بالإخبار بمعناهما من الغلبة والحشر، وقراءة الياء أمرٌ بأن يحكى لهم ما أخبره به أي أدّ إليهم قولي لك سيغلبون ويحشرون.
{لَكُمْ} خطابٌ لمشركي قريش {فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} يوم بدر {يَرَوْنَهُمْ} أي يرى المشركون المسلمين مثلي عدد المشركين قريبًا من ألفين, أو مثلي عدد المسلمين ستمائة ونيّفًا وعشرين، أراهم الله أضعافهم ليجبنوا عن قتالهم، إمدادًا لهم ويدل عليه قراءة: (ترونهم) بالتاء على خطاب مشركي قريش, أي مثلي فئتكم الكافرة، أو مثلي أنفسهم. ولا يناقض {وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ} الأنفال: 44. لأنهم قللوا أوّلا ليجترؤا عليهم ثم كثروا ليغلبوا. وقيل: يرى المسلمون المشركين مثلي المسلمين على المقرر من