فهرس الكتاب

الصفحة 2188 من 2271

والمراد: أهل القرى، لقوله: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} .

القربان: ما تُقُرِّبَ به إلى الله، أي: اتّخذوهم شفعاء مُتَقَرَّباً بهم إلى الله، حذف أحد مفعولي اتّخذ، وهو ضمير: {الَّذِينَ} ، وثانيهما: {آلِهَةً} ، و {قُرْبَانًا} حال، ولا يصحّ جعله مفعولاً ثانياً، و {آلِهَةً} بدلاً منه لفساد المعنى.

وغاية تقريره: أنّ اتّخاذها قرباناً وشفعاء، جهة معتبرة في النّصر، ولو جعل مبدلاً منه، لكان في حكم الطّرح، وخرج عن الاعتبار، وفيه نظر.

وقرئ: {قُرُبَاناً} بضمّ الرّاء، أي: هلا منَعَهُم من الهلاك آلهتُهم؟

{بَلْ ضَلُّوا} غابوا عن نصرتهم. {ذَلِكَ} إشارةٌ إلى امتناع نصرهم، وضلالهم، أي: ذلك أثرُ إفكهم، وهو اتخاذهم، وثمرة افترائهم على الله. وقرئ: {أَفْكُهُمْ} ، وهما لغتان كالحَذْرِ والحِذْر، و {أَفَكَهُمْ} ، أي: صَرَفَهُم عن الحقّ، و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت