الصالحة كالحسنة في جريها كالاسم. واللام للجنس والمراد بها الجملة من الأعمال الصحيحة في الدين.
والجنة البستان من النخل والشجر المتكاثف، والتركيب يدور على الستر، كأنها لتكاثفها سترة واحدة.
وسميت بها دار الثواب لاشتمالها على الجنان. وهي مخلوقة بدليل سكنى آدم وحواء , ولمجيئها في القرآن على نهج الأسماء الغالبة كالأعلام.
وجمعت ونكّرت على حسب الاستحقاقات لكل طبقة تجري من تحتها الأنهار كالأشجار على شواطئ الأنهار.
وعن مسروق: أنهار الجنة تجري في غير أخدود . ولولا أن الماء الجاري من النعمة العظمى لما ساق الأنهار مع الجنات على قران واحد، ولما قدّمه على سائر نعوتها.