فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 2271

والنهر: المجرى الواسع فوق الجدول ودون البحر. واللغة العالية فتح الهاء. ومدار التركيب على السعة. وإسناد الجري إلى الأنهار مجازي نحو يطؤهم الطريق.

وعرّفت الأنهار للجنس, أو للتعويض عن الإضافة أي أنهارها, أو للعهد إلى {أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ} محمد: 15.

{كُلَّمَا رُزِقُوا} إما صفة ثانية لجنات, أو خبر مبتدأ محذوف، أو مستأنفة جوابًا لمن يقول: أثمار الجنة أشباه ثمار الدنيا، فقيل: إنها أشباههما أي أجناسها. في الأولى والثانية لابتداء الغاية لأن الرزق ابتدءًا من الجنات, والرزق من الجنات ابتداءًا من ثمرة، وليس المراد بالثمرة الرمانة الفذة بل النوع، و يجوز أن يكون {مِنْ ثَمَرَةٍ} بيانًا نحو: رأيت منك أسدًا, تريد أنت أسدٌ. فيصح على هذا أن يراد بالثمرة النوع والجنات الواحدة.

{هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا} أي مثله بدليل {مُتَشَابِهًا} كأبو يوسف أبو حنيفة. والضمير في {بِهِ} إما أن يرجع إلى المرزوق في الدارين لانطوائه تحت {هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت