فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 2271

اكتبها فكذلك نزلت, فشك وارتد, ثم أسلم قبل فتح مكة. وقيل: هو النضر بن الحارث والمستهزئون . جواب (ولو ترى) محذوف, أي: لرأيت أمراً عظيماً. (إذ الظالمون) أي اليهود والمتنبئة, فاللام للعهد. أو يراد الجنس . (غمرات الموت) شدائده, استعيرت للشدة الغالبة, من الغمر: وهو ما يغمر من الماء. (باسطو أيديهم) يقولون: هاتوا أرواحكم وأخرجوها إلينا من أجسادكم. وهو عبارة عن العنف والإرهاق. كبسط الغريم [المسلط] يده إلى من عليه الحق معنفاً في المطالبة. أو بسطوا العذاب. (أخرجوا أنفسكم) خلصوها من أيدينا, أي: لا تقدرون على الخلاص. (اليوم) وقت الإماتة, أو الوقت الممتد في البرزخ والقيامة. (الهون) الهوان الشديد. وإضافة العذاب إليه؛ للعراقة في الهوان. كرجل سوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت