(هم المؤمنون حقاً) ؛ لأنهم حققوا إيمانهم بمقتضياته من مفارقة الوطن والأهل والمال؛ لأجل الدين. وليس قوله تعالى: (والذين آمنوا وهاجروا .. ) تكراراً؛ لأن هذه للثناء عليهم, والأولى للأمر بالتواصل. (من بعد) أي بعد نزول هذه الآية. أو بعد الحديبية, وهي الهجرة الثانية. أو بعد إيمان السابقين إلى الهجرة. ألحقهم بهم تفضلاً منه وترغيباً. (وأولوا الأرحام) القرابات (أولى) بالتوارث, وهو نسخ التوارث بالهجرة والنصرة. (في كتاب الله) في حكمه, أو في اللوح, أو في القرآن, وهو آية المواريث. وقد استدل به الحنفية على توريث ذوي الأرحام .