فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 2271

خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48)

(إنما يستأذنك) هم المنافقون, وكانوا تسعة وثلاثين رجلاً. (يترددون) عبارة عن التحير. قرئ: عدّه , أي عدته كما فعل في:

* وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا *.

أي عدته من حذف التاء وتعويض المضاف إليه منها. وقرئ: عِدة , بكسر العين بغير إضافة. وعِده , بإضافة. تضمن (لو أرادوا) معنى ما خرجوا, (ولكن كره الله انبعاثهم) فاستدرك, أي: ولكن تثبطوا عن الخروج لكراهة انبعاثهم, (فثبطهم) كسّلهم. (وقيل اقعدوا) جعل إلقاء الله في قلوبهم كراهة الخروج أمراً بالقعود. وقيل: هو وسوسة الشيطان. أو قول بعضهم لبعض. أو هو إذن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهم في القعود. ولعل إيقاع الله الكراهة في قلوبهم مصلحة, ولذلك قال: (لو خرجوا فيكم) . وإنما خطّأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ذلك؛ لأن إذنه كان قبل العلم بوجه المصلحة. (مع القاعدين) أي مع النساء والصبيان والزمني الذين شأنهم القعود وهم الخالفون والخوالف. (إلا خبالاً) قيل: الاستثناء منقطع, والتقدير: ما زادوكم قوة إلا خبالاً. والصحيح أنه متصل؛ لأنه استثناء من الأعم, وهو شيء, والخبال وهو الفساد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت