فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 2271

أنه كذا وليس كما ظن. وعليه أبو حنيفة. (بما عقدتم الأيمان) أي بتعقيدكم الأيمان وتوثيقها بالقصد والنية. قال الفرزدق:

* ولست بمأخوذ بلغوٍ تقوله ... إذا لم تعمّد عاقدات العزائم *.

وقرئ: عقدتم, بالتخفيف, وعاقدتم. أي ولكن يؤاخذكم إذا حنثتم. فحذف لكونه معلوماً عندهم, أو ينكث ما عقدتم. فحذف المضاف. (فكفارته) أي فكفارة نكثه. والكفارة: ما تكفر الخطيئة, أي تسترها. (من أوسط) من أقصده دون إسراف وتقتير, وهو مدّ لكل مسكين. وعند أبي حنيفة: نصف صاع من بر أو صاع من غيره, أو يغديهم ويعشيهم. وقرئ: أهاليهم , بسكون الياء للتخفيف. نحو: كأن أيديهن. والأهالي اسم جمع لأهل, كالليالي والأراضي, جمع ليلة وأرض. (أو كسوتهم) قال في الكشاف: هو عطف على محل (من أوسط) . وهذا إنما يصح إذا كان محله مرفوعاً , إما بدلاً من (إطعام) على حذف موصوف, أي إطعام من أوسط. أو خبر مبتدأ محذوف. أو خبر بعد خبر. والأظهر أن (كسوتهم) عطف على (إطعام) ؛ لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت