كالبرد] . والمارّ كان كافرًا لقوله {أَنَّى يُحْيِي} [وقيل: هو عزير , أو الخضر ، أراد ازدياد البصيرة كما طلبه. و {أَنَّى يُحْيِي} ] استعظام لا استبعاد.
والقرية: بيت المقدس حين خرّبه بختنصر . أو فأخرج منها الألوف {يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} على الظن، مات ضحى, وبعث بعد مائة قبل الغروب، فلم ينظر إلى الشمس، فقال: يومًا، ونظر إلى يقينها وقال: أو بعض يوم . وقيل: كان طعامه وشرابه على حاله.
{لَمْ يَتَسَنَّهْ} , الهاء أصلية, أو هاء السكت من السنة ، ولامها هاء, أو واو لتصغيرها على سنية, وسنيهة أي لم يتغير بمر السنين. أو كأنه لم تمرّ عليه، أو أصله يتسنن، من الحمأ المسنون، فقلبت ياء [كتظنيت] .