فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 2271

فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260) البقرة: 258 - 260

{أَلَمْ تَرَ} ... تعجيبٌ من محاجة نمروذ {أَنْ} ... يتعلق بـ {حَاجَّ} ... أي حاج وقت أن أتاه, أو لأن أي أبطره الملك فحاج، أو أنعم عليه بالملك فشكر بأن حاج أي عكس الواجب، وإنما آتاه الكافر امتحانًا لعباده, أو لأنه آتاه المال بلا تسليط منه.

و {إِذْ} نصب بـ {حَاجَّ} , أو بدل من {أَنْ} إذا أضمر الوقت {أُحْيِي} ... بالعفو {وَأُمِيتُ} بالقتل. وإنما انتقل ليبهته ابتدءًا وإلا كان الجواب عتيدًا، واستُدلّ به على الانتقال من حجة إلى حجة في الجدل. وقرئ: (فَبَهتَ) أي غلب إبراهيم الكافر. وبوزن قرب. وقيل: كانت المحاجة حين أخرجه من السجن ليحرقه.

أي {أَوْ} أرأيت {كَالَّذِي} لدلالة {أَلَمْ تَرَ} لأنّهما تعجيبٌ، وإن تعدى الأول بإلى, والثاني بنفسه، أولم تر بمعنى أرأيت حملًا على المعنى دون اللفظ، إذ تعدى الأول بإلى، ويحتمل الحمل على اللفظ. [وجعل الكاف اسما يضحكن عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت