والبناء مصدر سمي به المبنى بيتًا أو غيره, وأبنية العرب أخبئتهم.
والإخراج بالماء جعله سببًا وله في توسيط الأسباب حكم ليست في الإنشاء بغتة. و {مِنَ الثَّمَرَاتِ} للتبعيض لقوله: {مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} البقرة: 266. ولأن {مَاءً} و {رِزْقًا} للتبعيضية.
ولأن المعنى أنزلنا بعض الماء فأخرجنا به بعض الثمرات ليكون بعض رزقكم , أو للبيان نحو: نفقت من الدراهم ألفًا, فعلى التبعيض {رِزْقًا} مفعولٌ له أو حال أي رازقا أو مرزوقة. وعلى البيان هو مفعول به لـ: {أَخْرَجَ} .
ولم يأت بجمع الكثرة كالثمار لإرادة جماعة الثمرة كـ: أَدْرَكَتْ ثَمَرَةُ بُسْتَانِه, وكلمة الحويدرة لقصيدته. ولأن الجموع يتعاور كـ {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} البقرة: 228. وتعضد الأول قراءة (من الثمرة) . و {لَكُمْ} صفة للرزق إن جعل عينًا, ومفعوله إن جعل اسما للمعنى أي رزقا إياكم.