فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 2271

الله - صلى الله عليه وسلم - بسبعين أسيراً فيهم العباس عمه وعقيل , فاستشار فيهم, فأشار أبو بكر - رضي الله عنه - بأخذ الفدية, وعمر - رضي الله عنه - بضرب أعناقهم. ثم قال لأصحابه: أنتم اليوم عالة, فلا يفلتنّ أحدٌ منهم إلا بفداء أو ضرب عنق. وروي [أنه] خيّرهم بينهما فأخذوا الفداء. وكان الفداء للأسارى عشرين أوقية, وللعباس أربعين أوقية. فلما أخذوا, نزلت الآية, فقال صلى الله عليه وسلم: (( لو نزل عذاب من السماء لما نجا منه غير عمر وسعد بن معاذ ) )؛ لقوله: كان الإثخان في القتل أحبّ إليّ . (عرض الدنيا) حطامها, سمي به؛ لأنه حدث قليل اللبث, يريد الفداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت