للنخلة، وحذفت الألف من الخط هنا لكثرة الاستعمال, وأثبتت في {بِاسْمِ رَبِّكَ} العلق: 1, إتباعًا لوضع الخط، وقالوا طوّلت الباء تعويضًا عن الألف.
{اللَّهِ} أصله الإله كالناس أصله الأناس, فعوّض عن الهمزة حرف التعريف، ولذلك قطع الهمزة في يا الله. والإله يقع على كل معبود, والله مختص بالمعبود الحق, وهو غير صفة إذ لا يُقال: الشيءُ الله، ولأنه لو جعل أيضًا صفة لم يبق لصفاته اسم يجرى عليه, وهو محال وفي استحالة اللازم. بل وفي الملازمة نظر.
واختلف في أنه عربي, أو سرياني. غير مشتق أو مشتق من ألَهَ أي عبد, أو فزع أو تحيّر أو سكن إلى الشيء أو ثبت، أو من لاه أي احتجب, أو ارتفع, أو ترفع. وتفخيم لامه سنة.
{الرَّحْمَنِ} فعلان من رحم. و {الرَّحِيمِ} فعيل منه، و {الرَّحْمَنِ} أبلغ لقولهم: رحمان الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا. قالوا الزيادة في البناء لزيادة المعنى.
قال الزجاج: الغضبان ممتلئٌ غضبًا. وهو من الصفات الغالبة كالصّعق. لم يستعمل في غير اسم الله تعالى إلا تعنتا كـ (رحمان اليمامة) . وامتناع صرف رحمان ليس لانتفاء فعلان, كما لم