)، والموجود حسًا في الأول كالمعدوم , وهو تعليم لعباده كيف يتبركون باسمه ويحمدونه. كما جاءت من حروف المعاني على حرف واحد, فحقه الفتح كواو العطف.
وإنما لم تفتح لام الحمد إضافة للفصل بينها وبين لام الابتداء. لو قلت: إن هذا لزيد. وأما الباء للكسرة والحرفية، المفضية لعدم الحركة والكسرة لقلته أقرب إلى العدم.
والاسم من العشرة المبنية أوائلها على السكون، فإذا ابتدئ به زيد همزة لئلا يقع الابتداء بالساكن، ومنهم من يحرك الساكن فتقول: سِمْ وسُمْ، شعر:
بِاسْمِ الّذِي فِي كُلِّ سُورَة سِمُهْ
وأصله سمو بدليل أسماء, وسمّى, وسمّيته من السموّ, لأن التسمية رفعٌ للمسمّى إلى الأذهان. ومنه قيل: للقب نبر من النبر وهو رفع الصوت , والنبز القشر الأعلى