فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 2271

{أمَّا} حرف فيه معنى الشرط, ولذلك يجاب بالفاء ويفيد فضل توكيد. وتفسيره عند سيبويه بمهما يكن من شيء تدل بفائدتي التوكيد والشرط، وفي تصدير الجملتين به إحماد لأمر المؤمنين ونعي على الكافرين .

و {الْحَقُّ} الثابت: حق الأمر ثبت {مَاذَا} إما كلمتان فـ {مَا} مبتدأ, و {ذا} موصول, وهو مع صلته خبره، أو كلمة واحدة فيكون منصوبًا بـ {أَرَادَ} ، و الأصوب رفع الأول ونصبه في الثاني للمطابقة. وقد جوزوا العكس، والإرادة نقيض الكراهة وفي قوله هذا استرذالٌ.

و {مَثَلًا} تميز, أوحال {يُضِلُّ} , {وَيَهْدِي} كالتفسير للجملتين المصدرتين بـ {أمَّا} . ووصف المهديين بالكثرة لا ينافي قوله تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} سبأ: 13, لأنهم كثير في أنفسهم, أو كثير حقيقة وإن قلوا صورة

إِنَّ الكِرَامَ كَثِيرٌ فِي البِلاَدِ وَإِنْ ... قَلُّوا كما غيرهم قلٌّ وإِن كَثُرُوا .

وقرئ: (يُضَلُّ به كثيرٌ) (وما يُضَلُّ به إلا الفاسقون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت