فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 2271

جزاء مثلَ, بنصب مثل. أي فعليه أن يجزي مثل. وقرئ على الأصل. وقيل: الجزاء مضاف إلى الفاعل؛ لأن الجازي هو المثل. وجزاء خبر مبتدأ محذوف, وهو جزاء جنايته, أو رافعها. وقيل: الإضافة بمعنى من. نحو: خاتم فضة. أي الجزاء من مثله. وقرئ بنصبهما , أي فليجز جزاءً مثلَ. وعلى هذا [يرفع] كفارة على تقدير: أو الواجب كفارة. أو يقدر: فعليه أن يجزي؛ ليكون عطفاً على أنْ مع حيزه. وقرئ: من النعْم بسكون العين استثقالاً للحركة على حرف الحلق. (يحكم به) أي يحكم بمثل ما قتل (ذوا عدل) حكمان عادلان. وقالوا: فيه دليل على أن المثل القيمة؛ لأن التقويم يحتاج إلى النظر والاجتهاد دون الأشياء المشاهدة. وفيه نظر؛ لأن تحقيق المماثلة قد يتوقف على الاجتهاد. وقرئ: ذو عدل , بمعنى: من يعدل. ولم يُرَد الواحدُ. وقيل: هو الإمام. (هدياً) حال عن جزاء فيمن وصفه بمثل؛ لقربه من المعرفة بالصفة, أو عن الضمير في (به) . أو بدل عن (مثل) فيمن نصبه. أو عن محله فيمن جرّه. وإضافة (بالغ) غير حقيقة فجاز وصف (هدياً) به. وبلوغها أن يذبح بالحرم. فأما التصدق به فحيث شئت عند أبي حنيفة. وعند الشافعي في الحرم. وقرئ بإضافة (كفارة) إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت