فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 2271

(طعام) , بمعنى من, أي: الكفارة من طعام . وقرئ بتوحيد (مسكين) ؛ لوقوعه موقع المبين فاكتفى بالواحد. وقرئ بكسر عين (عدل) , فالفتح تسمية بالمصدر, والكسر بمعنى المفعول به, كالذبح. والمفتوح ما عادله من جنسه, كالصوم والإطعام. والمكسور ما عدل به في المقدار. ومنه عدلا الحمل. (ذلك) إشارة إلى الطعام. و (صياماً) تمييز للعدل. واللام في (ليذوق) يتعلق بالجزاء أو الكفارة, أي يجزي أو يكفر ليذوق سوء عاقبة هتك حرمة الإحرام. والوبال: ضرر ينال المسيء لثقله عليه, من: طعام وبيل: يثقل على المعدة. (عفا الله عما سلف) من الصيد في الإحرام قبل مراجعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. أو عما سلف لكم في الجاهلية, إذ كانوا معبدين بشرع من قبلهم, وكان الصيد فيه محرماً. (ومن عاد) إلى قتل الصيد بعد النهي, فهو (ينتقم الله منه) يعني في الآخرة, وقدر خبر مبتدأ لمكان الفاء. وعامة العلماء على وجوب الكفار على العائد. ولا الكفارة عند ابن عباس -رضي الله عنه- وشريح لأنه لم يذكر في الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت