لأن الدفع لم يكن مباحاً حينئذ . (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك) أن تحتمل إثم قتلي لو قتلتك وإثم قتلك لي. والمراد: مثل إثم قتلي لك على الاتساع ؛ إذ لا تزر وازرة وزر أخرى. نحو: كتبت كتابة فلان, أي مثلها, وهو اتساع مستفيض. والمراد: مثل إثمي المقدر لو بسطت يدي إليك. وإلا فإذا تحرج فلا إثم له حتى يتحمله أخوه, فيجتمع عليه الإثمان. أو (بإثمي) أي بعزمي على قتلك بمجرد ظني أنك ستقتلني؛ لأنك كنت السبب فيه. أو بإثمي الذي يحمل عليك في القيامة. على ما روي في الحديث , إذا لم يمكن