منزلته). أريد به التحريك من حمية الجاهل في {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} الزمر: 9.
{فَضَّلَ اللَّهُ} جملة موضحة لنفي الاستواء استئنافًا. أي: على القاعدين غير أولي الضرر] لأنها بيان لما تضمن هذا الوصف أي {وَكُلًّا} من القاعدين والمجاهدين.
أي المثوبة الحسنى وهي الجنة والمفضلون درجة [من فضلوا على القاعدين الأضراء، ودرجات من فضلوا على المتخلفين بإذن. ونصب درجة] ودرجات لوقوعهما موقع تفضيلة وتفضيلات. ونصب أجرًا بفضّل، لأنه بمعنى أجرهم أجرًا. و {دَرَجَاتٍ} ، {وَمَغْفِرَةً} ، {وَرَحْمَةً} [: بدل من أجر، أو انتصب (أجرًا) حالا من {دَرَجَاتٍ} مقدمة عليه. ودرجات بمعنى تفضيلات. ومغفرة ورحمة] بفعليهما أي: غفر لهم ورحمهم.
{تَوَفَّاهُمُ} إما ماض كقراءة: (توفتهم) ، أو مضارع كقراءة: (توفاهم) ، أي توفى الله الملائكة أنفسهم أي يمكنهم من استيفائها فيستوفونها. أي في حال ظلمهم {قَالُوا} أي الملائكة للمتوفين {فِيمَ} أي في أي شيء كنتم من أمر دينكم. وهم ناس من أهل مكة أسلموا ولم يهاجروا حين كانت الهجرة فرضًا.