قرئ: (غير) بالحركات الثلاث، فالرفع صفة للقاعدون، والنصب استثناء أو حال عنهم، والجرّ صفة للمؤمنين. [والضرر: المرض، أو العاهة من العَمى ونحوه. نزلت أولًا (لاَّ يستوي القاعدون مِنَ المؤمنين والمجاهدون) ] فقال ابن أمّ مكتوم, وكان أعمى: يا رسول الله، وكيف بمن لا يستطيع. فغشيته السكينة فنزل. {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} .
[ابن عباس: أي القاعدون عن بدر والخارجون إليها.
مقاتل: إلى تبوك. (معلوم أن القاعد بغير عذر والمجاهد لا يستويان، ففائدة نفي الاستواء للإذكار بما بينهما من التفاوت، ليأنف القاعد ويترفع بنفسه عن انحطاط