فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 2271

وقرئ: (السَلَمَ) , و (السَلاَمَ) وهما الاستسلام. وقيل: الإسلام. وقيل: التحية . وقرئ: (مُؤْمَنًا) بفتح الميم ، أي لا نؤمنك.

وأصله: أن مرداسًا أسلم وحده، من قومه، فغزتهم سرية، فهربوا وبقي ثقةً بإسلامه، ولكن صعد الجبل بغنمه، فلمَّا تلاحقوا وكبّروا نزل وكبّر وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وسلّم على القوم، فقتله أسامة واستاق غنمه، فوجد الرسول صلى الله عليه وسلم وجدًا شديدًا، ثم قرأ الآية على أسامة. فقال: استغفر لي. فقال: فكيف بلا إله إلا الله. ثم استغفر له. وقال: اعتق رقبة .

{تَبْتَغُونَ} تطلبون الحطام الذي هو سريع النفاد {فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ} فيغنيكم عن قتل من يظهر إسلامه لأخذ ماله {كَذَلِكَ كُنْتُمْ} سمعت الشهادة من أفواهكم فحصّنتكم {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} بالاستقامة وإشتهار الإيمان، فعليكم أن تعتبروا ظاهر الإسلام في المكافّة كما فُعل بكم، وكرّر {فَتَبَيَّنُوا} تأكيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت