فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 2271

أو على حمل {أَيْنَمَا تَكُونُوا} ، على أينما كنتم، فالشرط داخل على ماض فرفع جزاؤه كقول زهير شعر:

وإن أتاه خليل يوم مسألة يَقُولُ لاَ غَائِبٌ مَالِي وَلاَ حَرِمُ

أو على أن يتصل بما قبله أي لا تظلمون أينما كنتم. ثم ابتدأ: {يُدْرِكْكُمُ} فالوقف على {أَيْنَمَا تَكُونُوا} .

البروج: الحصون. {مُشَيَّدَةٍ} مُرَفّعَة. وقرئ: (مَشِيدَة) من شاد البناء إذا رفعه, أو طلاه بالشيد وهو الجصّ. و (مُشَيِّدَة) بكسر الياء وصفًا لها بوصف فاعلها كقصيدة شاعرة.

أي إن تصبهم نعمة من خصب ورخاء نسبوها إلى الله، أو بلية أضافوها إليك. تشاءمت اليهود لعنت بالرسول صلى الله عليه وسلم، فردّ عليهم بقوله: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} .

أي {لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ} [فيعلموا أن الله هو الباسط القابض.

{مَا أَصَابَكَ} أي يا إنسان فمن الله تفضلًا {فَمِنْ نَفْسِكَ} لأنك السبب فيها بما اكتسبت يداك. وقيل: يتصل بما قبله حكاية أي {لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ} ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت