فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 2271

يقولون ما أصابك, أو ما أصابك مفعول للحديث لأنه بمعنى القول أي لا يفقهون بطلان قولهم هذا.

أي: أرسلناك رسولا لجميع الناس لا للعرب وحدهم. أي: شهيدًا على صحة ذلك.

روي أنه قال: (( من أطاعني فقد أطاع الله ) )، فقال المنافقون: لقد قارف هذا الرجل الشرك, ويريد أن نتخذه ربا كما اتخذت النصارى عيسى، فنزلت {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ} الآية. أي: ما أرسلناك إلا نذيرًا، لا حفيظًا تحفظ أعمالهم وتحاسبهم عليها.

{وَيَقُولُونَ} إذا أمرتهم بشيء {طَاعَةٌ} بالرفع أي أمرنا طاعة، وبالنصب أي: أطعناك طاعة، كالوجهين في قول المرتسم: سمعًا وطاعة.

قرئ: (بيت طائفة) بالادغام أي من بيّ إذا زوّر وسوّى. وبغيره من بيّت إمّا من البيتوتة كما يقال: هذا أمر بُيِّتَ بليل، أو من الأبيات لأن الشاعر يسويها. وتذكير الفعل لأنّ تأنيث (طائفة) غير حقيقي. أو لأنها في معنى الفَوْج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت