فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 2271

وإنما قال صلى الله عليه وسلم:"والله إني لأمين"الحديث. إكذابًا للمنافقين إذ قالوا: اعدل في القسمة.

ولأنه زكاه [الله] بالمعجزة، فجاز له ذلك دون غيره، {بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي} أي المعتد به تزكية الله فقط. {وَلَا يُظْلَمُونَ} أي لا ينقص من شاء من ثوابهم، أو لا يظلم المزكون بعقابهم على التزكية. {الْكَذِبَ} زعمهم أنهم أزكياء.

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55) } النساء: 51 - 55.

الإيمان بالجبت وهو الأصنام، وبالطاغوت وهو الشيطان. سجود جماعة من أهل الكتاب للأصنام وطاعتهم إبليس فيه لما حالفوا مع ابن الأخطب, وابن الأشرف قريشًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت