على محاربة الرسول. فقالت قريش: لا نأمن مكركم حتى تسجدوا لآلهتنا. وقال أبو سفيان لكعب: أنحن أهدى سبيلًا أم محمد. فقال: [ماذا يقول، وما دينكم؟ فقال: يأمر بعبادة الله وحده، ونحن نقري، ونسقي، ونفك العاني، فقال] : أنتم أهدى.
وصف اليهود بالبخل وهو منع ما أتوا من النعمة. وبالحسد وهو تمني نعمة غيرهم. {أَمْ} منقطعة والهمزة لإنكار أن يكون لهم نصيب {فَإِذًا} أي لو كان لهم نصيب.
والنقير: النقرة في ظهر النواة وهو مثل في القلة، والمراد: إما ملك الدنيا، أو ملك الله وهذا أحسن طباقًا لقوله: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ} الإسراء: 100. وقيل: الهمزة لإنكار منعهم للأشياء مع أنهم كانوا أصحاب أموال وبساتين.
وقرئ: (لا يؤتوا) ، على إعمال إذًا، وهي في قراءة العامة ملغاة. لأنها إذا توسطت ألغيت ومع تقديم الفاء والواو وجهان.
أي: بل أيحسدون الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين إنكارًا للحسد. {فَقَدْ آتَيْنَا} إلزام أي لا ببدع أن يؤتى مثل ما أوتى أسلافه.
ابن عباس: هو ملك يوسف, وداود, وسليمان.
وقيل: استكثروا نساءه، فقيل: قد كان لداود مائة ولسليمان ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سرية.