{لِكَيْلَا تَحْزَنُوا} لتتمرنوا على تجرع الغموم، أو الضمير في {أَثَابَكُمْ} للرسول، أي فآساكم في الاغتمام، فكما غمكم ما نزل به من الشجة وغيرها غمه ما نزل بكم، ولم يثربكم ليسليكم.
أنزل الأمن على المؤمنين حتى غلبهم النوم. عن أبي طلحة رضي الله عنه:"غشينا النعاس, ونحن في مصافنا".
والأمنة: الأمن. وقرئ: بسكون الميم ، كأنها المرة من الأمن. {نُعَاسًا} بدلٌ من أمنة. أو مفعول، وأمنة حال منه مقدمة، أو مفعول له، أو حالٌ من المخاطبين أي ذوي أمنة، أو على أنه جمع آمن.
وقرئ: (يَغْشَى) بالياء للنعاس، وبالتاء للأمنة {طَائِفَةً مِنْكُمْ} هم أهل الصدق {وَطَائِفَةٌ} هم المنافقون {أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} ما بهم همّ الدين, أو همّ في التشاكي والتباث 0 ّ أي ظنًا {غَيْرَ الْحَقِّ} وهو تأكيد ليظنون {ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} نحو: هذا القول غير ما نقول أي الظن المختص بالملة الجاهلية كحاتم الجود، أو ظن أهل الجاهلية، وهم المشركون الجاهلون بالله {يَقُولُونَ} لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه هَلْ