فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 2271

سائر الأحوال لأنّ الابتلاء رحمة كالنصرة. {حَتَّى} يتعلق بـ {صَرَفَكُمْ} , أو بمحذوف وهو منعكم نصره.

قرئ: (تَصْعدون) أي في الجبل, و (تُصعدون في الوادي) من أصعد في الأرض إذا ذهب في صعيدها, وبفتح التاء وتشديد العين، وبالياء في (يُصْعِدُونَ) , و (يلوون) بالياء , و (تلون) بواو وقد ذكرنا وجهه.

{إِذْ} نصب بـ (صرف) , أو (يبتلي) , أو اذكر. {يَدْعُوكُمْ} : إليّ عباد الله، أنا رسول الله ... {فِي أُخْرَاكُمْ} ساقتكم وجماعتكم الأخرى {فَأَثَابَكُمْ} جازاكم {غَمًّا} أصابكم {بِغَمٍّ} أذقتموا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعصيانكم، أو غما متصلًا بغم، من الإرجاف, والجرح, وفوت الغنيمة, والنصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت