فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 2271

والتمثيل هو أن يكون وجه الشبه وصفا غير حقيقي ومنتزعًا من أمور.

وإنما أسند الختم إلى الله تعالى لأن الأعمال مخلوقةٌ له. أو للتنبيه على أن صفتهم لفرط تمكنها كالشيء الخلقي, أو للتمثيل بقلوب الأغتام (الخالية) , أو البهائم, أو مقدر ختم الله عليها كـ: سال به الوادي إذا هلك، أو لأن الخاتم هو الشيطان. وإنما أسند إليه تعالى لأنه أقدره فهو المسبب.

وإسناد الفعل إلى الفاعل حقيقة. وقد سند إلى المفعول به, والمصدر, والزمان, والمكان, والمسبب لمضاهاتها الفاعل في ملابسة كعيشة راضية، وذيل ذايل، ونهاره صايم، ونهر جار، وبنى الأمير المدينة. أو لأنهم كانوا ممن لا يؤمن إلا قسرًا وهو يناقض غرض التكليف فعبر عن ترك القسر والإنباء بالختم, أو هو حكاية لقولهم: تهكمًا {وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ} فصلت: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت