والختم يشمل الأسماع لقوله تعالى: {وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ} الجاثية: 23. ولوقفهم على سمعهم دون قلوبهم. وتكرير الجار في {وَعَلَى سَمْعِهِمْ} ليكون أدلّ على شدة الختم في موضعين. ووحد السمع إذ لا يلتبس, وإذا التبس لم يجز كفرسهم إذا أريد الجمع للمح مصدرية السمع في الأصل, أو التقدير وعلى جواز سمعهم.
قرئ: (وعلى أسماعهم) , ولم يمنع الحرف المستعلي إمالة أبصارهم لأن الراء المكسورة تقلب المستعلية لما فيها من التكرير فكأن فيها كسرتين. والبصر نور العين.
وقرئ: (غشاوة) بالكسر والنصب ,
وبالضم والرفع , وبالفتح والنصب , و (غِشْوَةً) بالكسر
والنصب , وبالفتح والرفع والنصب , وعشاوة بالعين غير المعجمة والرفع من العشا.