وقلب الثانية ألفًا لحن لخروجه عن حد التقاء الساكنين إذ ليس الثاني مدغمًا. ولأن تخفيفها أن يخرج بين بين, وإنما يقلب الساكنة ألفًا كراس.
الإنذار: التخويف من العقاب. و {لَا يُؤْمِنُونَ} مؤكدة لما قبلها, أو خبر لـ (إنّ) , وما قبلها اعتراض.
الختم والكتم أخوان لأن ضرب الخاتم على الشيء لئلا يطلع عليه. الغشاوة: الغطاء وهذا البناء لما يشتمل على الشيء كالعصابة والعمامة.
والختم والتغشية هنا مجاز, إما من الاستعارة بأن تجعل قلوبهم, وأسماعهم, وأبصارهم لنبوها عن الإصغاء إلى الحق, وقبوله. واجتلاء الآيات كأنها مختوم عليها مغطاة. أو من التمثيل بأن تمثل بما لا ينتفع بها بالختم والتعمية.