والهمزة و {أَمْ} لمعنى الاستواء, ولا استفهام كما أن اغفر لنا أيتها العصابة في صورة النداء ولا نداء.
ومعنى الاستواء أن كليهما عند المستفهم معلوم بعلم غير معين. [وفيه نظرٌ لأنهما لو كانا للاستواء لما أخبر عنه بسواء, فلعل المراد أنهما كانا للاستفهام غير مستويين فجردا عن الاستفهام بقي أنهما المستوين. ولا تكرار في إدخال سواء عليه لأن المعنى أن المستوين في العلم مستويان في النفع والعلم مجردًا عن الاستفهام لنفع فاعلًا سواء لأن الاستفهام يمنع ذلك لصدريته ولكونه لأحد الأمرين. والاستواء يقتضي متعددًا فبالتجريد ارتفع المانعان والله أعلم] .
قرئ بتحقيق الهمزتين. والتخفيف أعرب وأكثر. وبتخفيف الثانية بين بين , وبتوسيط ألف بينهما محققتين , وبه والثانية بين بين , وبحذف حرف الاستفهام، وبه وإلقاء حركته على الساكن قبله كـ (قدَ افْلح) .