فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 2271

والصلاة فعلة من صلي إذا حرك الصَّلَوَيْن أي في ركوعه وسجوده. وكتبة الصلاة بالواو على لفظ المفخم.

أسند الرزق إلى نفسه إعلامًا بإنفاقهم لما يستأهل أن يضاف إليه أدبًا. وأدخل (من) التبعيضية صيانة عن التبذير. وقدّم المفعول لكونه أهم. ويراد به الزكاة لاقترانها بشقيقتها وهي الصلاة. أو هي وغيرها لإطلاقه. وما فاؤه نون وعينه فاء فدالٌّ على خروج.

{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ} إما مؤمنوا أهل الكتاب فتغاير المعطوف والمعطوف عليه. وإنما يدخلون في المتقين إذا عطف على (الذين يؤمنون بالغيب) لا على (المتقين) . وإما أن يراد وصف الأولين. ووسط العاطف بين الصفتين ليدل على جمعهم بينهما لقوله شعر:

إلى المَلِكِ القَرْمِ، وابنِ الهُمَامِ ... وَلَيْثَ الكَتِيبَةِ فِي المُزْدَحَم

والمراد بـ (ما أنزل) القرآن كله. وإنما عبّر عنه بلفظ المضي وإن لم ينزل كله لتغليب الموجود على ما لم يوجد. أو يكون آتيه مربوطًا بماضيه.

وقرئ: (أَنْزَلَ) فيهما على لفظ ما سمّي فاعله. وفي تقديم الآخرة وبناء يوقنون على هم تعريضٌ بأهل الكتاب، وإن اليقين ما عليه من آمن لا هم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت