فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 2271

صفته والخبر ما بعده, أو قدر مبتدأ أي المؤلف من هذه الحروف. {ذَلِكَ الْكِتَابُ} , وقرئ: {الم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ} .

الريب مصدر رابني إذا حصل فيك الريبة، وحقيقتها قلق النفس ومرّ صلى الله عليه وسلم بظبي حاقف فقال: (( لا يربه أحد بشيء ) ).

أي لا ينبغي أن يرتاب فيه لوضوح الدلالة لا أنه لا يرتاب فيه مبطل. ولم يقدم الظرف لأن القصد نفي الريب الذي يدعيه المشركون عنه. ولو قدم لقصد أن كتاب آخر فيه الريب لا فيه. والقصد في {لَا فِيهَا غَوْلٌ} الصافات: 47, تفضيل خمر الجنة بتجرده عن نقيصة اغتيال العقول لا كخمر الدنيا.

وقرئ: (لاَ رَيْبٌ فيه) وهذه تجوّز الاستغراق، والمشهورة توجبه. و الوقف على {فِيهِ} هو المشهور والواقف على {لَا رَيْبَ} ينوي خبرًا أي فيه.

الهدى مصدر كالسرى , وهو الدلالة الموصلة إلى البغية لمقابلته بالضلال. ولأنه يقال مهدي في المدح كمهتد، ولأن مطاوعه اهتدى ولن يخالف المطاوع معنى أصله نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت