فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 2271

ومعرفة الآية توقيفية إذ عد (الرحمن) آية فالتي عدت آية (الم) , و {المص} , و {طس} , و {طه} , و {يس} , و {حم} , و {كهيعص} ، وما لم تعد آية {المر} , و {الر} , و {طس} , و {ص} , و {ق} , و {ن} . و {حم عسق} آيتان. هذا مذهب الكوفيين ولم يعد من عداهم شيئا منها آية.

والوقف على الجميع تام إذا حملت على معنى مستقل، بأن لا تجعل أسماء السور, أو جعلت أخبار ابتداء محذوف ومحلها رفعٌ على الابتداء، أو نصب وجر على حذف الجار وإضماره إن جعلت أسماء للسور، وإلا فلا محل له من الإعراب كالجمل المبتدآت والمفردات المعددة.

{ذَلِكَ} إشارة إلى (الم) إذ ما يقضي التكلم به. وأوصل من المرسل إلى المرسل إليه كالمتباعد، إذ معناه ذلك الكتاب الموعود. و ... إنما ذكّر والمشار إليه مؤنث، لأن الكتاب إما خبره فذلك في معناه فأجري عليه حكمه في التذكير كمن كانت أمك في التأنيث، أو صفته. والمشار إليه صريحًا هو الكتاب تقول: هند ذلك الإنسان فعل كذا.

و (الم) إن جعلت اسما للسور مبتدأ، والجملة وهو (ذلك الكتاب) خبره. أو (ذلك) خبره و (الكتاب) صفته. والمراد فيهما الكتاب الكامل, أو الموعود، أو خبر مبتدأ محذوف أي هذه (الم) و (ذلك) خبر ثاني, أو بدل على أن (الكتاب) صفته, أو (الم) جملة و (ذلك الكتاب) جملة. وإن جعلت بمنزلة الصوت فـ (ذلك) مبتدأ و (الكتاب) خبره, أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت