اعْتَدَى جاوز المشروع {بَعْدَ ذَلِكَ} التخفيف بأن يقتل غير القاتل, أو بعد أخد الدية كفعل الجاهلية {فَلَهُ} نوع من العذاب شديد الألم في الآخرة.
عن قتادة: هو أن يقتل ولا يقبل منه دية.
{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ} في هذا الجنس حياة عظيمة، إذ كانوا يقتلون بالواحد الجماعة، وكم قتل مهلهل بأخيه كليب حتى كاد يفني بكر بن وائل، وكان يقتل غير قاتله أو الحياة الحاصلة بالارتداع إذ بالقصاص يرتدع الجاني فيسلم صاحبه من القتل وهو من القود فكان سبب حياة نفسين.
وقرئ: (ولكم في القصص) أي فيما قص عليكم, أو في القرآن حياة للقلوب {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} أي أريتكم ما في القصاص لعلكم تتقون في المحافظة عليه, والحكم به فله فضل اختصاص بالأئمة.
{إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} أي ظهرت أماراته {خَيْرًا} مالًا كثيرًا. عن عليّ رضي الله عنه: أنّ مولى له أراد أن يوصي وله سبعمائة فمنعه. وقال: الخير المال، وليس لك مال.