ولما كان ملتبسًا بها لم يفرق بين صفراء فاقعة, أو فاقع لونها. وإنما لم يقل فاقعة لإفادة التأكيد كأنه قال شديدة الصفرة. لونها أي صفرتها من باب جدّ جدّه، والسرور لذة في القلب عند نفع أو توقعه.
وعن علي رضي الله عنه: من لبس نعلًا صفراء قلّ همّه لقوله: {تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} .
وفسر الحسن {صَفْرَاءُ} : بسوداء. ولعله مستعار من صفة الإبل؛ لأن سوادها تعلوه صفرة، {مَا هِيَ} استكشاف زائدة.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"لو اعترضوا أدنى بقرة فذبحوها لكفتهم، لكن شدّدوا فشدّد الله عليهم".
{إِنَّ الْبَقَرَ} الموصوف اشتبه علينا أيها يذبح. وقرئ: (تشّابه) ، بمعنى تتشابه بطرح التاء, وإدغامها في الشين.