وقرئ: (هزؤًا) بضمتين ، وبسكون الزاي ، وبضمتين والواو والعياذ للياذ. وقرئ: (سل لنا ربك ما هي) سؤال عن حالها تعجبوا عن الحياة بضرب بعضها، الفارض: المسنة لأنها فرضت سنها أي قطعتها .
والبكر: الفتية، والعوان النَصَفَة. وقد عَوّنَتْ. وأضيف {بَيِّن} وهو يقتضي متعددًا إلى {ذَلِكَ} لأنه إشارة إلى الفارض والبكر. وإنما أشير بذلك مؤنثين على تأويل ما تقدم اختصارًا، كما ينوب فعل عن أفعال جمة مذكورة, وقد يشاركه الضمير في هذا، والمحسن منه أن تثنية أسماء الإشارة وجمعها وتأنيثها ليست على الحقيقة {مَا تُؤْمَرُونَ} أي به, أو أمركم بمعنى مأموركم كضرب الأمير.
والفقوع: أشد ما يكون من الصفرة وأنصعه ، يقال في التوكيد: أصفر فاقع، وفاقع ليس خبرًا بل توكيدًا لـ (صفراء) ، و {لَوْنُهَا} فاعل له.