الحقيقة نظرا إلى الأكثر ومن فصّل وقال صلى على حمزة لا غير فقد اتى بما هو الواقع وفى الباب ما رواه النسائي والطحاوي عن شداد بن الهاد مرسلا ان رجلا من الاعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فامن به واتبعه وقال أهاجر معك فاوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة ... ...
فلما كانت غزوة غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أشياء فقسم وقسم له الحديث وفيه فقال الاعرابى ما على هذا اتبعك ولكن اتبعك على ان ارمى هاهنا وأشار إلى حلقه بسهم فاموت فادخل الجنة الحديث وفيه فاتى به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم اهو هو قالوا نعم قال صدّق الله فصدقه وكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبته صلى الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه وكان مما ظهر من صلاته عليه اللهم ان هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا انا اشهد عليه وهذا مرسل والمرسل عندنا حجة (فصل ) ) روى البخاري وغيره عن عقبة بن عامر ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين يعنى قبيل وفاته عليه السلام وحمله البيهقي على الدعاء وليس بشئ لأن الدعاء لم يكن مرة بعد ثمانى سنة وإنما هي صلوة الجنازة وقد ورد في بعض ألفاظه خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت رواه الطحاوي وغيره - فإن قيل الحنفية لا يجيزون الصلاة على الميت بعد ثلاثة ايام قلت انما لا يجيزون لأن الميت ينفسخ في القبر في ثلاثة ايام واما الشهيد فقد ثبت انه لا يأكله الأرض وهو أبدا كيوم دفنه فلا بأس بالصلوة عليه وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم